حَ ـنـيـنْ .,
الأربعاء، 1 فبراير 2012
أصْبَحتُ
أسْرَحُ
كَثيراً ، وألْتَزِمْ السّكُوتْ تَارةً أُخرى
! لا أعلمُ مَا يَدُورُ في مُخَيلَتي
كُلُّ مَا أعلَمُه إنّي أصْبحتْ (
شَارِدَة
) فِي الآوِنْة الأخِيرة !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق